المملكة العربية السعودية .... تاريخ وهوية
تعد المملكة العربية السعودية أكبر دولة في شبه الجزيرة العربية، ويحدها البحر الأحمر وخليج العقبة من الغرب والخليج العربي من الشرق. وتشمل البلدان المجاورة لها الأردن والعراق والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان واليمن والبحرين، وتتصل بالأراضي السعودية بواسطة طرق معبدة. ويبلغ تعداد المملكة 29.28 مليون نسمة (2012) وعاصمتها الرياض. واقتصاد المملكة قائم على البترول؛ حيث 90 في المائة من عائدات التصدير تأتي من صناعة النفط؛ وتعد المملكة أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم. شهدت المملكة العربية السعودية الحديثة منذ إنشائها عام 1932 على يد الملك عبد العزيز آل سعود تحولات مذهلة. ففي غضون عقود قليلة، تحولت المملكة من بلد صحراوي إلى دولة حديثة متقدمة، ولاعب رئيسي على الساحة الدولية.
ويعود تاريخ الأسرة إلى القرن الثامن عشر عندما قام محمد بن سعود في 1745 بتعزيز حكمه بالتحالف مع الإمام محمد بن عبد الوهاب الذي كان يدعو إلى العودة إلى إسلام نقي من أي إضافات أو "بدع"، وهو الإمام الذي تنسب إليه الوهابية.
وفي 1818، انهزم أبناء ابن سعود على يد العثمانيين الذين حاربوهم بواسطة جيش من مصر. إلا أن أسرة آل سعود سيطرت مرة جديدة بعد ست سنوات على الرياض. وبعد ذلك نشبت مشاكل داخل الأسرة حول الخلافة.
وفي 1902، تمكن عبد العزيز من طرد قبيلة الرشيدي المنافسة له وبدأ بتعزيز دعائم حكمه تدريجيا عبر الجزيرة العربية بقوة السيف. وفي 1913 سيطر على ساحل الخليج في الشرق، وفي 1925 سيطر على مكة المكرمة والمدينة المنورة في الغرب.
وفي 1932 أسس عبد العزيز المملكة العربية السعودية التي بات ملكها.
ولتثبيت دعائم حكمه، أقدم الملك عبد العزيز على الزواج من بنات شيوخ القبائل، ورزق بـ45 ابنا.
وتعد أسرة آل سعود اليوم حوالي 25 ألف شخص بينهم حوالي مئتي أمير يمارسون عملا مؤثرا في السياسة.
والسنة المفصلية الأخرى في تاريخ المملكة هي 1938 التي تم فيها اكتشاف النفط، ما جعل السعودية دولة من أغنى دول العالم.
وتوفي الملك عبد العزيز في تشرين الثاني/نوفمبر 1953 وخلفه نجله سعود الذي كان والده عينه وليا للعهد.
واتهم سعود بسوء الإدارة وتم عزله في 1964 من قبل مجلس الأمراء الأساسيين في الأسرة، وخلفه أخوه غير الشقيق فيصل.
والملك فيصل كان مهندس انتقال السعودية إلى عصر الحداثة، إلا أنه قتل عام 1975 بيد أحد أبناء إخوته الذي قيل حينها أنه مختل.
وخلف الملك فيصل أخوه الملك خالد الذي حكم حتى العام 1982، ثم الملك فهد الذي اعتلى سدة الحكم حتى وفاته في 2005 حين خلفه الملك عبد الله.
السعوديــة صمــام أمـان عربي فـي وجه أعتى الأزمات والمؤامرات :

أدوار تاريخية قامت بها السعودية، في خدمة القضايا العربية، لا سيما في ظل ما يعانيه عدد من الدول العربية، من تحديات خلال السنوات الأخيرة، فكلما تعاظمت هذه التحديات، تعاظم معها الدعم والعطاء من قبل المملكة. واللافت أنه خلال السنوات الأخيرة، لم يتوقف الأمر عند حدود زيادة الاستثمارات السعودية مع أشقائها العرب، بل امتد إلى مختلف الميادين، وظهر ذلك بجلاء في أزمة انقلاب الحوثي على النظام في اليمن، حيث بادرت المملكة، ومعها دولة الإمارات، إلى تشكيل تحالف عسكري لدعم الشرعية، والتصدي لتغوُّل ميلشيا الحوثي المدعومة من طهران، لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.
ومن اليمن إلى قطر، لم يختلف الأمر كثيراً، إذ تصدت الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات ومصر والبحرين، للمخططات التآمرية لتنظيم الحمدين، والتي تستهدف تفتيت الدول العربية، بتغذية ودعم الجماعات الإرهابية.
وأجمع عدد من الخبراء على أن المملكة تُعَد صمام أمان لمختلف دول المنطقة، تشكل صمام أمان قوي في المنطقة، في مواجهة أعتى الأزمات والمؤامرات التي تُحاك للدول العربية، وشددوا على أن الدور السعودي في دعم ومساندة مختلف دول المنطقة، له عظيم الأثر، وساهم بصورة كبيرة في إنقاذ العديد من الدول العربية من براثن أهل الشر، وثمنوا النهج الجديد التي سارت عليه السعودية، والذي اعتبرته «طريقاً جديداً للوصول إلى مستقبل أفضل»، في إشارة للتطورات الداخلية التي تشهدها المملكة.
أما على صعيد العلاقات التي تربط مصر والسعودية، فإنها تتميز بمكانة عالية، فهناك زيارات واتصالات متعددة ودائمة للتشاور والتنسيق، وكذا اتفاقيات ثنائية مشتركة، لتأكيد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، كما أن المصريين لم ينسوا الدور السعودي في حرب 1973، ودور الملك فيصل التاريخي آنذاك، كما لن ينسوا أبداً دعم السعودية لمصر سياسياً واقتصادياً بعد ثورة 30 يونيو 2013، ومساعدتها في مواجهة التحديات المختلفة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، فضلاً عن الاتفاقيات الثنائية المشتركة بين البلدين على الأصعدة كافة.
وأشار إلى دور السعودية والإمارات وباقي دول التحالف العربي في تحرير الأراضي اليمينة من أيدي الميلشيا الانقلابية، والسعي نحو إعادة الشرعية لدولة اليمن، وتطهيرها من دنس الإرهاب وحمايتها، مشيراً إلى الجهود الأمنية المبذولة من مصر والسعودية، بالتعاون معاً لتأمين مضيق باب المندب، للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
حين هب الملك وخُذل "كيسنجر".. الدور السعودي في حرب أكتوبر والعدوان الثلاثي

ويعد الانتصار المصري في حرب أكتوبر ملحمة عربية خالصة شارك فيها العرب بشكل عام والسعودية بشكل خاص؛ حيث كان الدعم السعودي لمصر متكاملاً، وكان على رأسه قرار الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- الذي أمر بقطع البترول العربي عن الغرب، حيث كان القرار بمنزلة ضربة قوية فتحت الطريق للنصر العظيم.
الدعم السعودي
بداية الدعم السعودي للمعركة جاءت عقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية عام 1967، ففي هذه الأثناء وجّه الملك فيصل نداءً إلى الزعماء العرب طالبهم فيه بضرورة تقديم كل أنواع الدعم والوقوف بجانب الدول الشقيقة المعتدى عليها وتخصيص مبالغ كبيرة لتمكينها من الصمود، وقادت السعودية معركة سياسية ودبلوماسية واقتصادية كبيرة وجبارة لخدمة المجهود الحربي العربي أسفرت في النهاية عن انتصار أكتوبر المجيد.
سلاح البترول
في 17 أكتوبر من عام 1973 وعقب اندلاع الحرب بأيام قرّر الملك فيصل استخدام سلاح البترول في المعركة، ودعا إلى اجتماع عاجل لوزراء البترول العرب في الكويت، وخلال الاجتماع تقرر تخفيض الإنتاج الكلي العربي بنسبة 5 %، وتخفيض 5 % من الإنتاج كل شهر حتى تنسحب إسرائيل إلى خطوط ما قبل يونيو 1967، كما قررت بعض الدول العربية حظر تصدير البترول كلية إلى الدول التي يثبت تأييدها لإسرائيل.
وقامت السعودية بإعلان وقف بيع البترول للغرب لدفع الدول الغربية على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، كما أعلنت أنها ستوقف إمدادات النفط إلى أمريكا والدول الأخرى التي تؤيد إسرائيل في صراعها مع سوريا ومصر.
"كيسنجر" في الرياض
عقب ذلك القرار السعودي التاريخي سارع هنري كيسنجر؛ وزير الخارجية الأميركي، بزيارة الرياض في 8 نوفمبر 1973، أملاً في الخروج بموافقة سعودية على استئناف تصدير النفط، لكنه ظل يناور ويراوغ فلم يجد سوى تصريحات قوية ومباشرة من القيادة السعودية مفادها أنه سيتم استئناف تصدير النفط بعد أن تنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة.
القوات السعودية

على المستوى العسكري شاركت القوات السعودية في الحرب ضد إسرائيل ضمن الجبهة السورية، في الجولان وتل مرعي، وخاض الجيش السعودي معارك طاحنة مع الوحدات الإسرائيلية، وقامت السعودية بإنشاء جسر جوي لإرسال جنودها إلى الجبهة السورية، كما أرسلت قوات من لواء الملك عبدالعزيز، وفوج مدفعية وفوج مظلات وسرية بندقية وسرية إشارة وسرية هاون، وفصيلة صيانة مدرعات، وسرية صيانة وحدة للجبهة السورية.
لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد؛ بل أرسلت السعودية أمراء ووزراء سعوديين لتفقد القوات المصرية على جبهة القتال وتقديم الدعم والمساندة للقادة والشعب المصري.
الحج و العمرة

تحظى المملكة العربية السعودية بشرف خدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين . وانطلاقاً من أهمية قطاع الحج والعمرة وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تطوير كافة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين فقد شُكّلت في معظم أجهزة الدولة لجان وهيئات عليا وإدارات مختصة بخدمات هذا القطاع وعلى رأسها لجنة الحج العليا ولجنة الحج المركزية .
لجنة الحج العليا
تشكيل لجنة الحج العليا :مقدمة
تشكيل لجنة الحج العليا :مقدمة
- صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا .
- صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس لجنة الحج العليا ورئيس لجنة الحج المركزية .
- صاحب السمو الملكي وزير الخارجية .
- صاحب السمو رئيس الهيئة العامة للطيران المدني.
- صاحب السمو الملكي وزير الشؤون البلدية والقروية.
- صاحب السمو الملكي رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي.
- صاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة.
- معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
- معالي وزير المالية.
- معالي وزير الحج.
- معالي وزير الاقتصاد والتخطيط.
- معالي وزير النقل.
- معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات.
- معالي وزير الصحة.
- معالي وزير المياه والكهرباء.
- معالي وزير الثقافة والإعلام.
- معالي رئيس هيئة الرقابة والتحقيق.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق