أطباء قامو بعمليات جراحية لأنفسهم - نور المعرفة

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الأربعاء، 19 فبراير 2020

أطباء قامو بعمليات جراحية لأنفسهم


أطباء قامو بعمليات جراحية لأنفسهم

1- الطبيب السوفييتي ليونيد روجوزف



 هذه الصورة للطبيب السوفييتي ليونيد روجوزف، أثناء إجرائه لعملية جراحية لنفسه عام 1961 وكان ليونيد روجوزف، ابن السابعة والعشرين عاماً، واحداً من أعضاء البعثة السوفييتية السادسة إلى القطب الجنوبي (1960 - 1961)، وفي 30 أبريل 1961 تعرض لالتهاب خطير استدعى عملاً جراحياً عاجلاً لاستئصال الزائدة الدودية، وبما أنه الطبيب الوحيد من بين أعضاء البعثة الـ13 في محطة نوفولازاريفسكايا في القطب الجنوبي، قفد كان عليه إجراء جراحة ذاتية. وبالفعل قام الطبيب الشاب بإجراء الجراحة تحت تأثير بنج موضعي، واستغرقت العملية مدة ساعة و45 دقيقة، عاونه فيها مهندس ميكانيكي وعالم طقس كان دورهما يتمثل في مناولتة الأدوات الجراحية، وتوجية المرآة إلى داخل الجرح حتى يتمكن من رؤية مكان الجراحة.

وتكللت الجراحة بالنجاح، وعاش ليونيد حتى وفاته عام 2000، وما تزال الأدوات التي استخدمها في هذه الجراحة محفوظة في أحد متاحف سان بطرسبورغ.

     تعليق ليونيدروجوزوف عن العملية



وهذا جزء من اعترافات ليونيد روجوزوف حول شعوره خلاله اجرائه الجراحة على نفسه، والتي سجلها بالكامل في مذكراته
"عملت بدون قفازات. كان الرؤية صعبة. ساعدتني المرآة. لكنها أعاقتني أيضاً، فهي تريك الأشياء بالمقلوب. لذا عملت بشكل رئيسي عن طريق اللمس، وكان النزف شديداً، لكنني أخذت وقتي وحاولت أن أتأكد من عملي.
عندما قمت بشق غشاء البيرتوان، آذيت الأعور، وكان عليّ خياطته، وفجأة انتبهت إلى العديد من الإصابات الأخرى التي لم ألاحظها.
بدأت أضعف وأضعف، وراودني شعورٌ بالدوار، فكنت آخذ استراحة من عشرين إلى خمس وعشرين ثانية كل أربع أو خمس دقائق من العمل…
أخيراً شاهدت تلك الزائدة اللعينة، وأصابني الرعب عندما لاحظت البقعة السوداء آخرها، وهذا يعني أنه لو بقيت يوماً واحداً لانفجَرَت، و…
أسوء اللحظات التي عانيت منها وأنا أزيل الزائدة عندما شعرت بارتفاع ملحوظ في سرعة دقات قلبي تبعها انخفاض، كما شعرت بأن يدي كالمطاط، ولم يبق سوى إزالة الزائدة.
حسناً، لقد ظننت أن ذلك سينتهي بشكل سيء، وبعدها أدركت أنني نجوت…”.


2- كبير جراحى مستشفى كين الأمريكية يجرى أكثر من 

جراحة لنفسه





عام 1921 كان الدكتور إيفان أونيل كين رائداً فى مهنة الطب والجراح الرئيسى فى مستشفى Kane Summit فى مدينة نيويورك، أراد كين أن يثبت للعالم أن التخدير العام كان غير ضرورى فى كثير من الأحيان للعمليات البسيطة.
وضع الدكتور كانى نفسه على طاولة العمليات مع مرآة فوق بطنه بمساعدة 3 أطباء آخرين فى غرفة العمليات كإجراء احتياطى، قام الطبيب الأمريكى بإجراء الشق الكبير اللازم لإزالة الجزء الملتهب فى الجهاز الهضمى باستخدام مخدر موضعى، وقام المساعدين بخياطة الجرح فى النهاية، وكان ذلك قبل أن تسمح التقنيات الجديدة للأطباء بتكوين شقوق صغيرة

3- الدكتورة جيرى لين نيلسن قامت بتشخيص سرطان الثدى 

لنفسها




تجربة أخرى عرضها "medicaldaily" حينما اكتشفت الطبيبة جيرى لين نيلسن التى تعمل كطبيبة وحيدة فى محطة أمندسن سكوت للبحوث العلمية تابعة للولايات المتحدة تقع فى القطب الجنوبى، فى قارة "أنتارتيكا" خلال فصل الشتاء، وجود ورم فى صدرها الأيمن، وبعد التشاور مع الأطباء من خلال البريد الإلكترونى والمؤتمرات عبر الفيديو، قرر الطبيب إجراء فحصها الذاتى.
استخدمت الطبيبة الإمدادات والأدوية التى تم إسقاطها لها من قبل الطائرة العسكرية، وأرسلت النسيج المحتوى على خزعة للتحليل المرضى فى الولايات المتحدة، حيث أكدت تشخيصها للسرطان، وبدلاً من العودة فوراً للعلاج أشرفت على علاجها الكيميائى بمساعدة فريق طبى مؤقت.
وفى أكتوبر تم نقلها مرة أخرى قبل عدة أسابيع من الموعد المحدد لها، ومع العديد من العمليات الجراحية واستئصال الثدى،، توفيت نيلسن عندما انتكس مرضها فى عام 2005 وانتشر فى العديد من أعضاء جسمها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان